ممنوع الدخول لأقل من 18 سنة

ممنوع الدخول لاقل من((18))سنه




" بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سبحان من بكت من خشيته العيون وسجد له المصلون..

وصام له الصائمون.. 

وقام له القائمون.. 

سبحان من يقول للشيء كن فيكون.. 

سبحان من يسبح بحمده الأولون والآخرون.. 

سبحان من لا تختلف عليه القلوب ولا اللغات.. 

ولا تشتبه عليه الأصوات.. 

ولا شبيه له في الذات ولا في الصفات.. 

سبحان من تشهد في آفاقه الآيات.. 

سبحان ذي العزة والجبروت.. 

سبحان بارىء الملك والملكوت.. 

سبحان الحي الذي لا يموت.. 

سبحانك يا الله أما بعد أخي الحبيب في الله أختي الكريمة العفيفة الطاهرة إليكم أحبتي في الله 
ممنوع الدخول لأقل من 18 سنة -- هل سنك فوق 18 سنة 
واجهه تراها ببداية المواقع الإباحية لكن هل تدرك المعنى العميق لهذه الكلمة 
دعني أوضح لك المعنى بعمق أكثر 18 عاماً أي أنك شخص بالغ و عاقل ومدرك ما تفعل .... لذا جاوب ؟ بنعم أو لا
1 - هل أنت فعلا إنسان عاقل بالغ مدرك ؟ أجب أيها المسلم 
2 - هل تدرك و أنت تشاهد محتوى الموقع أن الله و ملائكته ينظرون إليك ؟ أجب أيها المسلم 
3 - هل تدرك أن ذلك سيسجل و يعرض في صحيفتك يوم القيامة ؟ أجب أيها المسلم 
4 - هل تضمن أن تظل على قيد الحياة حتى تنتهي من مشاهدة ما تشاهده ؟ أجب أيها المسلم 
5 - هل تعلم أنك إذا مت ستبعث على هذه الهيئة ؟ أجب أيها المسلم 
6 - و إن عشت هل تتقبل النتائج المترتبة من ضيق و توتر و عدم توفيق ؟ أجب أيها المسلم 
7 - هل تتقبل غضب الله و سخطه و إنعدام الغيرة و التحول لعبادة الشهوة ؟ أجب أيها المسلم 
8 - هل تقدر على تحمل عذاب القبر ؟ أجب أيها المسلم 
9 - هل تتحمل عذاب يوم عظيم؟ أجب أيها المسلم وبينك و بين ضميرك 
10 - هل ترضي أن ترى أخوك الصغير أو أختك أو زوجتك تشاهد هذه الأمور ؟ أجب أيها المسلم 
11- هل تعلم أن هذا الموضوع سوف يكون إما حجة لك أو عليك !!! 

أكيد اجابتك بــلا فهيا بنا أحبتي في الله أحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لتعرف من أنت 

إما إنك و الحمد لله شخص مستقيم فلا ترى هذه المواقع أبداً فهنيئا لك بالمرتبة التي فزت بها إلى جوار رسولك الحبيب 

وإما أنك كنت في غشاوة وغفلة وبعد عن الله سبحانه وتعالى فلابد أن تتخلص منها ولتجعل هذا الموضوع سببا في توبتك 
ولكن تذكر هذه الآيات الكريمة العظيمة 

" قلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61) اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ " (62) 
الآن وبعد أن انتهى الموضوع إليك أن تختار إما جنـــــات قطوفها دانيـــــة 

وإما نــــــار وعذاب الجحيم 

أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا 
ويصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق