هل أنت آمن مائة بالمائة على الأنترنت ؟!


أعني هل الأمر خطير؟! مع وجود هاذا الكم من الفايروسات، الديدان، أحصنة طروادة، برامج التجسس و المزيد من حولك. هل هاذا الوغد “الهاكر” على الصورة عديم الرحمة لهذه الدرجة؟ كنت أضن أنه من اللحظة الأولى التي أوصل بھا جھازي على الانترنت، أصبح ھدفاً محتملاً لجرائم الانترنت، بحقك من أنا لأكون مستهدفا؟ “براك أوباما” أم “كونداليزارايس”؟ هل يتوجب علي القلق؟ ماذا يوجد داخل جهازي على أية حال؟ و ما بال هاذا القرصان الجاسوس الذي يخطط من ورائي لإختراقي؟ الكثير و المزيد من الأسئلة، لا أريد الاستخفاف بالموضوع أكثر! الابتزاز، البرامج الضارة، ملفات التجسس، الاباحية، السبام، الاحتيال… كلها أمور سلبية موجودة ولا بمكن إنكار وجودها على الاطلاق، لكن المرء قد لا يقدر الوضع بدقة حيث يضخم الأمور أو يستصغرها، مبدئيا و حسب ما أعرف لن تقع في السوء إلا إذا توجهت له، كيف؟!
كيف؟! حسناً، لنفترض أن شخصا ما يتصفح المواقع بشكل أعمى يحمل من هنا و هناك، يستقبل الملفات من “المسنجر” و “السكايبي” من أي شخص يبدأ في محادثه طبعا تعلمون النتيجة. هاذا الغبي هو أوقع نفسه في السوء بيديه الملوثتان بدمائه (إعذروني قد بالغت في التعبير)، و أمثال هاذا الشخص غالبا ما يكون تصرف جهازهم على هاذا النحو: تظهر رسائل و صور غير اعتيادية، برامج تشتغل و تغلق من تلقاء نفسها، يتجمد الجهاز أحيانا من شدة البطء، ملاحظة إختفاء ملفات، سماع صوت القرص الصلب من دون أن عمل شيء…
ببساطة إن أردت أن تكون محمي إتبع ما أقوله لك: 1- نصب برنامج حماية و مضاض فايروس و قم بتحديثه يوميا NOD32 كمثال هو برنامج ممتاز و خفيف على الجهاز؛ 2- كن حذرا على برامج المحادثة مثل “المسنجر” و لا تستقبل أي نوع من الملفات من شخص غريب، لا تضغط على الروابط أيضا؛ 3- إستعمل متصفح متطور و إني لأنصح ب Firefox & Google Chrom؛ 4- لا تتصفح المواقع المشبوهة و لا تحمل أبدا ملفات الكراك و الألعاب و أيقونات “المسنجر” التي تجدها في الإعلانات…
أغلبكم يعلم بتلك القواعد الأساسية المذكورة أعلاه لدى لا داعي لتمديد الموضوع و أخد المزيد من وقتكم، أخبروني ماذا تعتقدون حول هاذا الموضوع إجمالا ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق